القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل الوضوء لكل صلاةٍ سُنَّة خاصة بالنبي ﷺ أم له ولمن شاء؟

    جواب

    سُنة للجميع، توضأ للظهر وضوءًا، وللعصر وضوءًا، فلو كان طاهرًا أفضل، وإن صلَّى بطهارته الأولى: أن يتوضأ للعصر، وصلَّى بها المغرب، وتوضأ للمغرب وصلَّى بها العشاء، فلا بأس بذلك، لا حرج، والحمد لله، النبي ﷺ في يوم الفتح صلَّى عدة صلوات بوضوءٍ واحدٍ؛ ليُبين للناس أنه لا حرج.1]


  • سؤال

    إذا توضأت لصلاة النافلة، فهل يجوز أن أصلي بذلكم الوضوء الفريضة؛ لأن النية كانت للنافلة؟

    جواب

    لا حرج في ذلك، إذا توضأ الإنسان للضحى، مثلًا صلاة الضحى، وجاء الظهر وهو على طهارة؛ يصلي الظهر والحمد لله، المقصود أن يصلي بالطهارة، سواء كانت الطهارة لنافلة، أو للقراءة في المصحف، أو لغير ذلك، يصلي بها الصلوات الفريضة والنوافل الأخرى، ولو ما نواها؛ لأن الطهارة حاصلة والحمد لله. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! هذا سائل يقول: الذي ينام وهو جنب دون أن يتوضأ، فما الحكم في ذلك؟

    جواب

    مكروه، السنة أن يتوضأ، أقل شيء يتوضأ، السنة يتوضأ، ثم ينام كان النبي ﷺ إذا أتى أهله؛ يغسل فرجه، ويتوضأ، ثم ينام -عليه الصلاة والسلام- وربما اغتسل قبل ذلك، فإذا اغتسل؛ فهو أكمل، وإن نام واغتسل آخر الليل؛ فلا بأس كما فعله النبي ﷺ أما أن ينام بدون وضوء، وبدون غسل هذا مكروه، سأل عمر  النبي عن ذلك، فقال: توضأ ثم نم قال: «أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: إذا توضأ فليرقد وفي لفظ: توضأ ثم ارقد. فالمقصود: أنه يشرع للمؤمن إذا فرغ من حاجته أن يتوضأ، يغسل فرجه، ويتوضأ وضوء الصلاة، ثم ينام، وإذا اغتسل كان ذلك أكمل، والنبي ﷺ فعل هذا وهذا، ربما اغتسل قبل أن ينام، وربما توضأ ونام، ثم اغتسل آخر الليل، عليه الصلاة والسلام. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    ما الحكمة من الوضوء قبل النوم سماحة الشيخ هذا سائل يقول؟

    جواب

    الله أعلم، لكن كونه ينام على طهارة خير عظيم، فضل عظيم. أما الحكمة -الله أعلم- ما أتذكر شيئًا واضحًا، لكن كون النبي ﷺ أمر بهذا، وشرعه للأمة، هذا يكفي، والحمد لله، كونه ينام على طهارة فيه خير كثير، وإلا فهو من حين يستغرق في النوم بطلت طهارته؛ النوم ينقضها، وهكذا لو خرج ريح بطلت طهارته، لكن كونه يتوضأ، ويأتي الفراش على طهارة؛ هذا هو السنة التي أمر بها النبي ﷺ، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    من قرية أبو الحينان في المنطقة الشمالية، رسالة بعث بها أحد الإخوة من هناك، يقول أخوكم سالم سليمان يسأل سماحتكم فيقول: هل يجب على كل مسلم أن يتوضأ لكل صلاة فرضًا أو نفلًا حتى لو لم يحدث؟

    جواب

    لا يلزمه ذلك، إنما يتوضأ إذا كان محدثًا؛ لقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِالمائدة:6] الآية، المراد إذا كانوا محدثين، يعني: إذا كنتم محدثين، هذا المراد عند أهل العلم في أصح أقوالهم -رحمة الله عليهم-، أما إذا كان على وضوء، فإنه يصلي بوضوئه الصلاتين والأكثر، وكان النبي ﷺ يصلي بالوضوء الواحد الصلوات العديدة -عليه الصلاة والسلام-، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    رسالة بعث بها المستمع محمد أحمد خليفة من السودان، أخونا له عدد من القضايا، في أحدها يسأل عمن احتفظ بوضوئه لفترة طويلة، هل يجزئ ذلك أو لا؟

    جواب

    لا بأس. لو توضأ للظهر وبقي على طهارته العصر والمغرب والعشاء لا بأس، النبي -عليه الصلاة والسلام- صلى يوم الفتح عدة صلوات بوضوء واحد، وقال: عمدًا فعلت؛ ليتأسى به الناس -عليه الصلاة والسلام-. المقصود: أنه إذا صلى صلوات كثيرة بوضوء واحد لم يحدث الحمد لله، حتى لو صلى الفجر، وبقي على الطهارة الظهر والعصر والمغرب والعشاء فلا حرج، الحمد لله، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، بماذا تنصحون المسلم والحال ما ذكر سماحة الشيخ؟ الشيخ: الأفضل أن يتوضأ لكل صلاة، أفضل لما فيه من النشاط والأجر؛ ولكن لو صلى عدة صلوات بوضوء واحد فلا حرج. المقدم: نعم، إذا حبس نفسه حبسًا سماحة الشيخ؟ الشيخ: مكروه، ما ينبغي الحبس، إذا كان هناك مشقة، أو يحبس نفسه حبس ما ينبغي؛ لأن النبي  قال: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان بل ينبغي له أن يتخلى من الأذى ويتوضأ، والحمد لله إذا تيسر الوضوء، نعم. المقدم: الحمد لله، جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    حفظكم الله، هذا السائل يقول: ما حكم الصلاة على الوضوء أو في الوضوء لمدة طويلة، مثال ذلك: أنا أتوضأ لصلاة الفجر، فهل يجوز لي أن أصلي صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء في نفس الوضوء بدون حدث طيلة اليوم؟

    جواب

    إذا صح ذلك لا بأس، إذا ثبت لديك أنك ما أحدثت، وأنك على وضوء فلا بأس، ثبت عن النبي ﷺ أنه صلى يوم الفتح جميع الصلوات بوضوء واحد، فسأله عمر فقال: عمدًا فعلت عليه الصلاة والسلام، فإذا توضأ الإنسان للظهر، وبقي على طهارته العصر، والمغرب، والعشاء فلا بأس، إذا كان قد حفظ نفسه. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up